العودة إلى البحث

هل تبطل الصلاة إذا قُرئت الفاتحة بتحريك الشفتين فقط وبدون صوت مسموع، مع الخوف من عدم خروج الحروف من مخارجها الصحيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاسترسال مع الوساوس وعدم الإعراض عنها هو سبب معاناتك، وعلاج ذلك يكون بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، والجهر بالقراءة ليس حلاً جذرياً لمشكلتك وإن رخص فيه بعض العلماء لدفع الوسواس، بل الحل الأمثل هو القراءة بصورة طبيعية دون الالتفات للوسواس، ومع كل وسوسة بأنك لم تخرجي الحرف من مخرجه فقولي: بلى قد أخرجته.

واشترط الجمهور إسماع القارئ نفسه لتصح قراءته، بينما خالف المالكية وابن تيمية والعثيمين، فلم يشترطوا إسماع النفس، وقالوا إن الإجزاء يحصل بإخراج الحروف من مخارجها وتحريك اللسان والشفتين وإن لم يسمع نفسه، وما دمت مصابة بالوسوسة فلا حرج عليك في الأخذ بهذا القول، فحركي لسانك وشفتيك بالقراءة وإن لم يحصل إسماع النفس، ثم أعرضي عن الوسواس في أنك لم تنطقي بالحرف على وجهه حتى يعافيك الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي