العودة إلى البحث
السؤال

هل المقولة "أيها المعرض عنا، إن إعراضك منالُ، لو أردناك جعلنا، كل ما فيك يردنا" جائزة شرعاً، ولماذا، مع الأخذ في الاعتبار قول من يرى أنه لا يجوز قول المتكلم عن الله إلا ما قاله الله فعلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فنون القول واسعة، ولفهم أي قول لا بد من مراعاة علوم البلاغة. الأبيات التي تذكر مثل قول "هانت عليه نفسه فعصاه، ولو عزت عليه لعصمه" ليس فيها "قال الله" فلا ينسب هذا القول لله، وإنما يُنظر في صحة معناها.

ومعنى هذه العبارة صحيح، وهو أن هداية الله وتوبته تسبقان هداية العبد وتوبته، فالله هو الذي يوفق من يشاء لطاعته. كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾. فالله يزكي من يشاء، وأهل المعاصي هم من لم يخترهم الله. كما قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾، فالله هو المنفرد بالخلق والاختيار، والأمور كلها بيده.

وقد قال الحسن البصري: "هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم". وروي عن مطرف بن عبد الله: "إني إنما وجدت ابن آدم كالشيء الملقى بين الله وبين الشيطان، فأن أراد الله أن ينعشه اجتبذه احتزه إليه، وأن أراد به غير ذلك خلى بينه وبين عدوه". لذا، لا حرج في قول هذه العبارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96764
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي