هل يجزئ الاغتسال غسلًا واحدًا للطهارة ودخول الإسلام للمرأة التي أسلمت وهي حائض أو بعد انقطاع حيضها بفترة وجيزة؟
الواجب عليك هو الإعراض عن الوساوس وعدم الاهتمام بها، فإسلامك باقٍ بمجرد الشك، ولا تكونين مرتدة إلا بالإتيان بما يوجب الردة. الراجح أن الكفر ليس موجبًا للغسل، ومن أسلم -سواء كان كافرًا أصليًا أو مرتدًا- لا يجب عليه الغسل إلا إذا ارتكب حال كفره ما يوجب الغسل (كالحيض أو الجنابة)، ويكون الغسل لهذا السبب وليس للإسلام. الغسل الواحد يجزئ عن أحداث متعددة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144534