هل يُعدّ ترك المرأة للحجاب بسبب تأثير المجتمع أو السلطة شركًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فريضة على المرأة المسلمة بالنص ، وترك الحجاب معصية عظيمة وإثم كبير. ترك المسلمة للحجاب خوفاً من المجتمع أو مسايرة له ينافي كمال لقوله تعالى: "فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ" و "فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ". وإذا رأت المسلمة أن ما أوجبه المجتمع ما حرمه ما أباحه، فإنها تقع في شرك الطاعة. طاعة غير الله في معصية الله هي شرك في الطاعة. ترك الحجاب تحت تأثير المجتمع هو معصية عظيمة تنافي كمال التوحيد وكمال الطاعة، فليس للمؤمن خيار إذا قضى الله ورسوله أمراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46108
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46108
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي