هل يُعدّ ترك المرأة للحجاب بسبب تأثير المجتمع أو السلطة شركًا؟
الحجاب فريضة على المرأة المسلمة بالنص والإجماع، وترك الحجاب معصية عظيمة وإثم كبير. ترك المسلمة للحجاب خوفاً من المجتمع أو مسايرة له ينافي كمال التوحيد لقوله تعالى: "فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ" و "فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ". وإذا رأت المسلمة أن الواجب ما أوجبه المجتمع والحرام ما حرمه والمباح ما أباحه، فإنها تقع في شرك الطاعة. طاعة غير الله في معصية الله هي شرك في الطاعة. ترك الحجاب تحت تأثير المجتمع هو معصية عظيمة تنافي كمال التوحيد وكمال الطاعة، فليس للمؤمن خيار إذا قضى الله ورسوله أمراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46108