هل إجراء عملية لتعديل غضروف الأنف لتحسين حاستي الشم والتذوق يعتبر تغييرًا لخلق الله، خاصةً مع عدم معرفة سبب ميل الغضروف، وما حكمها إذا تحسنت الحاستان لاحقًا بدون جراحة؟
لا حرج -إن شاء الله- في إجراء العملية المذكورة إذا كان هناك خلل محسوس في حاسة الشم، سواء كان الغضروف مائلًا في أصل الخلقة أم لا؛ لأن المراد منها مداواة عيب، ورفع ضرر، لا زيادة تحسين، فلا تعتبر تغييرًا لخلق الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147118