هل الأفضل ترك الصغار يلعبون كما يشاؤون، أم تقييدهم، وما هي أبرز الأحاديث النبوية في هذا الشأن؟
الأولى أن يُفسح للصبيان في ممارسة أنواع الألعاب والرياضة إذا لم يترتب عليها ضرر أو محذور شرعي، مع مراقبتهم بحيث تكون في حدود المصلحة ولا تتعارض مع مصالحهم الأخرى. وينبغي اختيار الألعاب المفيدة كالسباحة والرماية والفروسية، ففي الحديث: "عليكم بالرمي، فإنه من خير لهوكم"، و "كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو، إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة"، و "علموا غلمانكم العوم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161828