العودة إلى البحث

هل يجوز شراء سيارة بالتقسيط ببطاقة جمركية فقط، دون استخراج لوحات، ثم بيعها للاستفادة من ثمنها، وهل يجوز بيعها لنفس المعرض الذي اشتريت منه السيارة وهي في مكانها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شراء السلعة وبيعها على غير البائع الأول للحصول على النقود يسمى "التورق" وهو جائز عند الجمهور، وطلب شراء سلعة من طرف ثالث ليبيعها بالتقسيط يسمى "بيع المرابحة للآمر بالشراء"، وهو جائز بشرطين: أن تشتري الشركة السلعة لنفسها، وأن تقبضها قبل بيعها على العميل.

فلا يجوز للشركة أن تبيع السيارة قبل قبضها ونقلها من المعرض، وهذا هو الراجح في المسألة، وهو مذهب الشافعي وقول أبي يوسف ومحمد من الحنفية ورواية عن أحمد.

كما أنه لا حرج في بيع السيارة دون الذهاب إلى المرور واستخراج اللوحات بعد قبضها، لأن هذه الإجراءات توثيق وليست شرطًا لصحة البيع.

ولا يجوز بيع السيارة على المعرض، لأنه من التحايل على الربا، وهي ما تسمى بـ"الحيلة المثلثة".

والخلاصة: يجب أن تشتري الشركة السيارة شراءً حقيقيًا وتنقلها من المعرض قبل بيعها لك، ولا يجوز لك بيعها على المعرض نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي