ما حكم من شكَّ في كفر فعله بعد قيامه به، وهل يغتسل ويتشهد أم يتوب فقط؟ وماذا يفعل إذا غلب على ظنه الكفر أو عدمه؟ وهل يختلف حكم الموسوس عن غيره في ذلك؟
لا يزول إسلام المسلم بمجرد الشك، ولا يكفر إلا إذا أتى بقول أو فعل أو اعتقاد دل الكتاب والسنة أو إجماع العلماء على كونه كفرًا أكبر مخرجًا من الملة. ولا يُحكم بكفر شخص معين إلا إذا توفرت فيه شروط التكفير وانتفت موانعه، كأن يكون بالغًا عاقلاً مختارًا وغير معذور بجهل أو تأويل. فمن لم يحكم بردته، خاصة الموسوس، لا يُطالب بالاغتسال، وعليه أن يطرح الأفكار الوسواسية. وقد اختلف العلماء في وجوب غسل المرتد والكافر الأصلي إذا أسلما. وعلى من شك في حرمة شيء أو ردة فاعل فعل معين أن يسأل أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106211