ما صحة وحديث "مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ صِحَّةً وَلَمْ يَزُرْ بَيْتَ اللهِ كُلَّ خَمْسِ سَنَوَاتٍ فَهُوَ مَحْرُومٌ" وهل يقصد به الحج أم العمرة أم كلاهما؟
الحديث الوارد عن أبي سعيد الخدري أن الله تعالى يقول: "إنَّ عبداً أصححتُ له جسمه ووسعتُ عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم" رواه أبو يعلى والبيهقي.
اختلف العلماء في الحكم على الحديث، فمنهم من ضعفه أو حكم عليه بالوضع، ومنهم من صححه كابن حبان والألباني.
فسر بعض العلماء الحديث بحمل معناه على الحج أو العمرة، أو الحج فقط. واستدل به بعضهم على وجوب الحج كل خمس سنوات للمستطيع، وهو قول ضعيف، إما لضعف الحديث أو لأن الحديث محمول على الاستحباب لا الوجوب. وقد اتفق العلماء على أن الحج فرض عين مرة واحدة في العمر على المستطيع، وخالف هذا الإجماع من قال بوجوبه كل خمس سنوات، واستنكر بعض العلماء الاحتجاج بهذا الحديث لضعفه أو وضعه. وإذا سلم بوروده، فإنه يحمل على الاستحباب والتأكيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8335