العودة إلى البحث

ما حكم صلاة ما شاء لي أن أصلي بعد سنة الفجر وقبل إقامة الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف أهل العلم في التطوع بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح، فذهب الحنابلة إلى المنع منه إلا سنة الفجر، مستدلين بحديث ابن عمر "لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين"، وبأن النهي يتعلق بالوقت، إلا أن لهم رواية أخرى هي مذهب الشافعية بأن النهي متعلق بفعل صلاة الصبح لا طلوع الفجر، مستدلين بحديث أبي سعيد وعمرو بن عبسة "لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس" وحديث "صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس".

رجح الشيخ ابن عثيمين هذا القول، فما بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس وقت نهي، وما قبل صلاة الصبح فليس وقت نهي، لكن لا يُشرع فيه إلا أداء ركعتي الفجر فقط، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتطوع بغيرهما، وحمل حديث النهي بعد طلوع الفجر على نفي المشروعية لا التحريم، بمعنى أنه غير مشروع وإن لم يكن محرماً. ومما يؤيد ذلك فعل سعيد بن المسيب مع رجل صلى أكثر من ركعتين بعد الفجر حيث قال له: "لا يعذبك الله على الصلاة، ولكن يعذبك على خلاف السنة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي