كيف يمكنني الخشوع في الصلاة وضمان قبولها والمحافظة على السنن الرواتب، وهل عليّ ذنب لتأخير صلاة الظهر إلى ما بعد وقتها المحدد بسبب ظروف المدرسة والمواصلات؟
يزول الحزن والهم بلزوم طاعة الله والاجتهاد في عبادته والتقرب إليه، وذلك بالمداومة على عمل يسير ثم الزيادة عليه تدريجياً، وتنظيم الوقت بين الدراسة والعبادات.
كما يجب الاجتهاد في الدعاء واللجوء إلى الله، ومجاهدة النفس على لزوم الأعمال الصالحة، فإن لذة العبادة لا تنال إلا بالمجاهدة.
ولتحصيل الخشوع في الصلاة توجد وسائل مبينة في فتاوى سابقة.
أما صلاة الظهر، فيجوز تأخيرها ما دامت تؤدى قبل دخول وقت العصر، وإلا فلا يجوز وعليك إيجاد وسيلة لأدائها في وقتها. فإن تعذر ذلك، فقد ترخص بعض أهل العلم في الجمع للحاجة بشرط ألا يكون عادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159127