العودة إلى البحث

ما حكم الأكل من طعام تمّ شراؤه وقت صلاة الجمعة والمشتري تجب عليه صلاة الجمعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق العلماء على تحريم التجارة بالبيع والشراء بعد الأذان الثاني لصلاة الجمعة؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، لكنهم اختلفوا في صحة البيع بعد هذا النداء: فذهب الحنفية والشافعية إلى صحة البيع مع إثم فاعله، فيما ذهب المالكية والحنابلة إلى بطلان العقد وعدم صحة تملك السلعة.

أما انتفاع غير المشتري بما تم شراؤه، فيجوز ذلك؛ لأن التحريم يتعلق بالعاقد وحده، ولا يتعلق بمن انتقل إليه هذا الطعام بطريق مباح، كهدية أو إطعام للأولاد، ويدل على ذلك ما روي عن ابن مسعود: "جاء إليه رجل فقال: إن لي جارًا يأكل الربا، وإنه لا يزال يدعوني؟ فقال: "مَهْنَؤُهُ لَكَ، وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ". وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الأكل من مال الأب الحرام، فأجاب بأن المال إن كان حرامًا بعينه فلا يجوز الأكل منه، أما إن كان من كسب حرام كربا أو غش، فيجوز الأكل والإثم على الوالد، مستشهدًا بأكل النبي صلى الله عليه وسلم من مال اليهود وهم معروفون بأكل الربا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي