هل يؤجر من تأخر زواجه لعدم قدرته عليه في حين أن غيره تزوج مبكرًا وتوفرت له أسباب الستر، وهل هناك حكمة من تفضيل أناس عاشوا ويصلون في المسجد الحرام الذي تعادل الصلاة فيه 100 ألف صلاة عن غيره، مما يجعل حسناتهم أكثر؟
الزواج وغيره من أمور الحياة مقدّرة من الله، وعلى المسلم فعل الأسباب، فالمصائب خير للمؤمن إذا صبر واحتسب، وقد أمر الله بغض البصر، وحذّر من فتنة النساء. إن منع الله لعبده المؤمن عطاء وابتلاؤه إياه عافية، كما قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). وحب العبد للمسجد الحرام وشوقه للتعبد فيه قد يناله بإخلاص النية وصدق الإرادة، فالهَمُ بالحسنات يُكتب لصاحبه حسنة كاملة وإن لم يعملها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190684