هل يجوز إنفاق المال المُودع أمانةً لعلاج الوالد المريض دون علمه، نظرًا لعدم توفر المال الخاص لتغطية تكاليف العلاج؟
لا يجوز التصرف في مال الأمانة دون إذن صاحب المال، فإن أذن الوالد، جاز الإنفاق على علاجه بما فيه المصلحة. وإذا كان عاقلاً ورفض العلاج، فلا يجوز التصرف في ماله بغير إذنه. وقد اختلف العلماء في حكم التداوي، والراجح جواز تركه إلا إذا كان المرض يؤدي للهلاك، وكان الدواء محقق النفع، فيجب التداوي حينئذ لقوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" و "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ". بما أن السرطان مرض خطير ولا يقطع بتحقق الشفاء منه، وإذا لم يكن الدواء مما يغلب على الظن نجاحه فلا يجب العلاج منه. لذا، ينصح باستشارة الأطباء ومحاولة إقناع الوالد برفق إن تأكد نجاح الدواء، كما ينصح بالعلاج بالرقية الشرعية والأدوية النبوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148282