ماذا أفعل لأرضي الله عز وجل وأتوب إليه بعد ارتكابي كبيرة الزنا مع رجل متزوج، وماذا أفعل بخصوص حق زوجته؟
الزنا من أخطر الكبائر، وقد بيَّنت آيات القرآن أن الله يقبل توبة الزناة ويبدل سيئاتهم حسنات، إذا تابوا قبل بلوغ الروح الحلقوم، كما في قول الله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". فعلى الزاني الاستتار بستر الله، وإخلاص التوبة، والإكثار من الأعمال الصالحة، والدعاء بالزوج الصالح، والابتعاد عن مخالطة الأجانب والخلوة بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65628