العودة إلى البحث

هل يُعتبر شهيدًا مَن يُقتل برصاص المجرمين والعصابات أثناء ذهابه للمسجد أو العمل أو حراسة حيه، وهل يُغسّل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشهيد شرعاً من قتله أهل الحرب والبغي وقطّاع الطرق، أو قتله مسلم ظلماً ولم تجب به دية. ومن قُتِلَ مدافعاً عن نفسه، أو ماله، أو عن المسلمين، أو أهل الذمة بأي آلة قتل فهو شهيد، وحكمه أن لا يغسل ويصلّى عليه ويدفن بدمه وثيابه.

هذا هو شهيد الدنيا، وهناك شهيد الآخرة وهو ما سوى قتيل الكفار في الحرب فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه شأنه شأن سائر المسلمين، كالمقتول ظلماً، أو قصاصاً، والمبطون، وسائر الشهداء، وتارك الصلاة، والمحارب إذا قتلوا يغسلون ويصلى عليهم.

وعليه، فإن من قتل من المسلمين ظلماً في المصادمات، نحسبه شهيداً عند الله تعالى في الآخرة، لكنه في أحكام الدنيا يغسل ويكفن ويصلّى عليه شأنه شأن موتى المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي