العودة إلى البحث

ما طبيعة عمل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم والصحابيات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل بقاء المرأة في بيتها، لقوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، فهو قرارها ومحل عملها، ولا تخرج إلا لحاجة. ويُعد هذا الخطاب عامًا لجميع نساء المؤمنين، وقد اقتصر عمل نساء النبي صلى الله عليه وسلم على خدمة أزواجهن والقيام بالضيافة، ولم يخرجن إلا للصلاة أو للحاجات الضرورية.

أما نساء الصحابة، فقمن بالخدمة في بيوتهن، وبعضهن كن يخرجن لمساعدة أزواجهن في بعض المصالح الضرورية، مثل مساعدة المرأة المطلقة في جَذّ نخلها، أو نسج وخياطة زينب بنت جحش، أو قيام أسماء بنت أبي بكر بخدمة زوجها الزبير ونقل النوى، أو مداواة الجرحى والقيام على المرضى في الغزوات.

وكان للنساء دورٌ تعليميٌّ، حيث كنَّ يعلمن النساء أمور دينهن، ويسألن الرسول صلى الله عليه وسلم عن مسائل الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي