ما حكم الأكل عند اشتهاء الطعام لا الجوع، وهل يتعارض تناول الحلويات والشاي بين الوجبات مع الحديث: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع"، وهل يُعد ذلك إسرافًا، وما العمل مع وسواس الخوف من مخالفة الحديث؟
الحديث المذكور ضعيف، ولا بأس بالأكل عند الاشتهاء من غير جوع إذا لم يكن فيه ضرر طبي، وكذلك تناول الحلوى والشاي وغيرهما؛ فالله أباح الطيبات من غير إسراف، ويدل على ذلك قوله تعالى: "قلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّه ِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ" وقوله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا". وقد ذكر ابن حجر أن أكل الطيبات لا ينافي الزهد. وعليه، لا حرج في تناول الطعام والحلويات والشاي ما لم يضر بالصحة ودون إسراف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114515