هل يُعتبر ما فعله الزوج خلعًا شرعيًا رغم أن الزوجة لم تنوه، وما حكم مالها الذي أخذه الزوج مدعيًا أنه حق له من الخلع؟
يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف، وعلى الزوجة طاعة زوجها إلا إن كانت مغلوبة على أمرها بسحر أو مرض. أما قول الزوجة "ربما يفضل بي الخلع" فهو إخبار، وحتى لو كان طلبًا صريحًا، فالخلع لا يصح إلا بقبول الزوج في نفس المجلس وتوافق الإيجاب والقبول.
لذا، فإن ادعاء الزوج بالخلع غير صحيح، وعليه أن يتقي الله ويرد لزوجته وديعتها، لأن أكل أموال الناس بالباطل من كبائر الذنوب. والله أمر برد الأمانات ونهى عن خيانتها.
إذا رد الزوج الوديعة، ورغب في مفارقة زوجته، فله أن يطلقها. لكن الأفضل له الصبر عليها واحتساب الأجر، خاصة إذا كان يعلم حالتها عند الزواج، فلا يحل له أن يضيق عليها لتفتدي نفسها بمالها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4572