هل تقبل الفتاة بشخص يصف نفسه بأنه "خنثى" وعاجز جنسيًا، مع عدم معرفتها ما إذا كانت لا تزال بكرًا أم لا؟
يتلخص الفرق بين الخنثى والمخنث في كون الخنثى من له آلتا ذكر وأنثى أو من لا يملك أياً منهما مع وجود ثقب للبول، بينما المخنث هو من يتشبه بالنساء في هيئته وكلامه وحركاته. ويُصنف الخنثى إلى "غير مشكل" (تظهر عليه علامات الذكورة أو الأنوثة بوضوح) و"مشكل" (لا تظهر عليه علامات مميزة).
فيما يخص الزواج، فإن الخنثى غير المشكل يُزوج حسب جنسه الظاهر. أما الخنثى المشكل، فالجمهور لا يجيز زواجه لا من ذكر ولا من أنثى، لاحتمال كونه من نفس الجنس الآخر. ويرى بعض الفقهاء جواز زواجه بناءً على ميله النفسي. وإن كان له شهوة، يُنصح بالصوم، أو الأدوية التي تهدئ الشهوة.
بالنسبة للعاجز جنسياً، زواجه مباح شرعاً بشرط إخبار الطرف الآخر بحاله. وللزوجة حق فسخ العقد إن لم تعلم بذلك، لأن المتعة والإنجاب من مقاصد الزواج. ويسقط حقها في الفسخ إن علمت ورضيت بحاله. يجوز الزواج من العاجز جنسياً لمن لا شهوة لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6539