ما حكم من قال: "لو أن صلاتي عُرضت أمام الله لكان..."، ثم شك هل قوله ينم عن شك في أن الصلاة قد لا تُعرض على الله، مع يقينه بأن جميع الأعمال يطلع عليها الله وتُعرض عليه؟
العبارة المذكورة قد يقصد قائلها معنى صحيحًا، كاطلاع الله على الأعمال في أوقات معينة، وهذا لا ينفي علمه الشامل بكل أحوال خلقه. ما دام القائل موقناً باطلاع الله على كل شيء، فلا أثر للشك العارض، لأن اليقين لا يزول بالشك. أما إذا كان ذلك مجرد خاطر، فلا حكم له ما لم ينعقد عليه القلب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم". والظاهر أن هذا الشك سببه الوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147061