هل يجوز تركيب سماعات أذن للنصارى، مع العلم أنها قد تساعدهم على سماع دروس القساوسة والرهبان بشكل أفضل؟
يجب التفصيل في حكم مساعدة النصراني على تركيب سماعة أذن، فإن كانت غايته الوحيدة استماع كلام الراهب في الكنيسة فلا يجوز؛ لأنه مساعدة على إثم وشرك، وغير المسلمين محاسبون على ذلك. أما إذا كان تركيب السماعة لمعاونته على أمور حياته اليومية ولعلاج ضعف سمعه، والكنيسة إحدى محطات الانتفاع بها، فلا حرج في ذلك، لأن أصل تركيب السماعة هو العلاج، وعلاج المسلم لغير المسلم جائز بل مستحب، وإثم الشرك يتحمله النصراني وحده. ويغتفر في التوابع ما لا يغتفر في غيرها، فاستماع الإثم لا يقلب حكم الأصل وهو جواز العلاج، ويجب اغتنام فرصة الدعوة إلى الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22502