العودة إلى البحث

هل يصح للمرء أن يدعو الله تعالى بزواج فتاة رفضته، وهل يؤثر ذلك على رزقه في الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعاؤك ليس فيه مخالفة شرعية ولا ضرر عليك، بل هو خير وأحب العبادات. ليس شرطًا لقبول الدعاء تحقق المطلوب فورًا، فقد يُعجل الله الدعوة، أو يدخرها للآخرة، أو يصرف بها سوءًا، كما ورد في الحديث: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلاَّ أعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاث؛ إِمَّا أنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أنْ يَصْرِف عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا". أحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء، واعلم أن ما قدره الله كائن، وهو سبحانه يعلم ما فيه الخير، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي