هل يُعتبر ما شعرت به بعد الاستنجاء بولاً، وهل ينتقل للكنبة، وهل تنتقل النجاسة بهذه الطريقة علماً بأني أعاني من وسواس في أمور الطهارة؟
يُنصح مَن ابتُلي بالوسواس بالإعراض عنه تمامًا. ما دام الخارج مشكوكًا فيه بين البول والبلل الطاهر ورطوبات الفرج، ولم يُتأكَّد بيقين أنه بول؛ فلا يُعدُّ بولًا ولا يلزم غسله، والمكان الذي لامسه لا يتنجس بذلك البلل. يجب تجاهل الوساوس الشيطانية، وتذكر أن الدين يسر، قال تعالى: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ" (الحج: 78)، وقال: "مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" (المائدة: 6). الإفرازات المهبلية طاهرة لكنها تنقض الوضوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147659