العودة إلى البحث

هل ما تقوم به مجموعة من الفتيات الجامعيات في المغرب من تخصيص وقت للدعوة و مجالس الذكر، وتقليل من شأن الدراسة بحجة أن الرزق مضمون وأن الاهتمام بالدنيا الفانية غير مطلوب، وتأكيدهن على أن تقوية الإيمان لا تكون إلا بالدعوة، مع رفضهن للاستماع للشيوخ والاعتماد على الكتب وشرح الأحاديث، وتشددهن في تطبيق السنة، هو أمر صحيح من الناحية الشرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحكم على جماعة يتطلب معرفة منهجها، ويجب الإنصاف والعدل في ذلك. الدعوة إلى الله واجبة كفائياً وعينياً حسب الاستطاعة والعلم، وهي تشمل الرجال والنساء. يجب أن تكون الدعوة بعلم وبصيرة، وأن يحرص الداعي على زيادة العلم والعمل به. الإيمان يحصل بتعلّم الوحي والعمل به والدعوة إليه. أسباب الهداية تشمل الإيمان بالله، متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، تعلّم الوحي والعمل به، المواظبة على العبادات، ووجود العاطفة الربانية. ينبغي أن يكون للدعاة والمسلمين توازن بين الحياة الدعوية والعلمية والمادية، وأن يعتمدوا على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة. الرزق بيد الله، والأعمال الصالحة والصلاة والدعاء من أسباب قضاء الحاجات. على المسلم أن يكون قوي العزيمة ونشيطاً في طلب الرزق الحلال، وأن يأخذ بالأسباب. التزهيد في العلماء خطأ، ويجب سؤالهم عما يشكل؛ لأن التقوى لا تغني عن الاستعانة بهم في فهم الوحي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي