هل يجب صيام شهرين في حادث نتج عنه دية، مع الأخذ في الاعتبار أن نسبة الخطأ 25%؟
تلزم الكفارة من قتل ذمياً أو مستأمناً خطأ، أو شارك في قتله، وهذا قول جمهور العلماء. فإذا اشترك جماعة في القتل خطأ فعلى كل واحد منهم كفارة كاملة، وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين؛ لقوله تعالى: (وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) النساء/ 92.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21270