العودة إلى البحث

ماذا يفعل من شك في خروج المذي، ثم غلب على ظنه خروجه، ثم تساوى الأمر لديه، ثم غلب ظنه في خروجه مرة أخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من شك في خروج المذي منه لا يلتفت إلى الشك ولا يفتش نفسه؛ فالأصل الطهارة ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا باليقين. وإذا غلب على الظن خروجه فليعمل على اليقين. نصح الشيخ ابن باز السائل الذي يشعر بخروج المذي عند خروجه من البيت أو بعد المسجد بأنه إذا كان خروج المذي عارضاً فينبغي علاجه بالاستنجاء ورش ما حول الفرج عند الوضوء، وإذا كان عنده أدنى شك فليعرض عنه. أما إذا كان دائماً مستمراً فهو من جنس السلس، وعليه الوضوء عند دخول الوقت والصلاة. ونصح السائل بعدم كثرة الافتراضات والتدقيقات والإعراض عن الوساوس، وإذا سببت له معاناة فليراجع طبيباً مختصاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي