هل يُعَدُّ صديقي ممن قال الله تعالى عنهم: "ولا على المجنون حرج"، بعد أن كان يشعر بدفع قوي نحو الفواحش، واكتشف لاحقًا أن به مسًّا من الجن؟ وإن لم يكن كذلك، فماذا عليه أن يفعل بعد ارتكابه بعض كبائر الذنوب كالزنا؟
الرغبة في ارتكاب المحرمات من فعل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وضعف الوازع الديني. الإنسان المكلف مؤاخذ على أفعاله ما دام عاقلاً، ورفع القلم عن المجنون حتى يبرأ. لا عبرة بقول المشعوذين. يجب التثبت قبل نسبة لفظ إلى كتاب الله. والواجب على من ارتكب المعاصي التوبة النصوح؛ لأن الله يقبل التوبة ويغفر الذنوب جميعاً لمن تاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67332