هل وجود دافع عاطفي كبر الوالدين أو تربية الأولاد يقدح في الإخلاص أو ينقص أجر العمل، وهل الأفضل مدافعة هذه العاطفة أم الاسترسال معها؟
لا يُطالَب المكلَّف بدفع العواطف التي تحفزه على فعل بعض الأعمال كالإحسان إلى الأولاد والوالدين تقرّبًا إلى الله؛ لأن الشخص يحب أن يفعل ذلك لما في قلبه من محبة أولاده ووالديه. فقد قالت أم سلمة: «يا رسولَ اللهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ فِي بَنِي أَبِي سَلَمَةَ؟ أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ»، فقال: «نَعَمْ، لَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ». وهذه العواطف لا تُنافي الإخلاص، بل هي من رحمة الله إذ حبب إليه تلك الطاعة، وأعانه بالأسباب الميسرة لها، ما دام العبد يفعله مخلصًا لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160602