هل طلق الرسول صلى الله عليه وسلم بعض زوجاته، وهل كل زوجاته من أمهات المؤمنين، وما مكانة زوجات الأنبياء الآخرين في الإسلام؟
أول زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي خديجة رضي الله عنها، وتوفي عنها وعنده تسع نسوة، وهن: عائشة، وحفصة، وسودة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وأم حبيبة، وميمونة، وجويرية، وصفية. وتزوج زينب بنت خزيمة وتوفيت في حياته، فأزواجه المتفق عليهن إحدى عشرة زوجة.
وقد وردت روايات عن زواجه من غيرهن، إلا أن أغلبها لا يصح، وبعضها كانت خطوبة أو لم يتم الدخول. ومن الزيجات التي ثبتت ولم تستمر زواجه من أميمة بنت شراحيل (ابنة الجون)، وقد طلقها لاستعاذتها بالله منه. كما تزوج قتيلة أخت الأشعث بن قيس، وتوفي قبل أن يخيّرها.
من خصائص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنهن "أمهات المؤمنين"، أي في الحرمة والاحترام والتوقير وحرمة نكاحهن من بعده، قال تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، وقال: (وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا). وهذه الخصيصة ثابتة للإحدى عشرة زوجة، ولا تنطبق على من طلقها أو من توفي عنها قبل الدخول بها. لم تثبت هذه المكانة لزوجات الأنبياء الآخرين، فمنهن الصالحات وغير الصالحات كامرأة نوح وامرأة لوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28369