العودة إلى البحث

هل هناك قدر معين لا بد من قراءته في صلاة التراويح ؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد قدرٌ معين للقراءة في صلاة التراويح، والأفضل الإطالة ما لم يشق ذلك على المأمومين. وقد كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تختلف طولاً وقصراً، فكان يقرأ تارة قدر (يا أيها المزمل) وتارة خمسين آية. وثبت عنه أنه قرأ السبع الطوال، وقرأ في ركعة واحدة (البقرة) ثم (النساء) ثم (آل عمران). وكان عمر رضي الله عنه يأمر أبي بن كعب أن يقرأ بالمئين حتى كان المصلون يعتمدون على العصي من طول القيام. وإذا صلى المسلم وحده فله أن يطيل ما شاء، أما الإمام فينبغي أن يخفف الصلاة بما لا يشق على من خلفه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي