العودة إلى البحث

متى يجوز مس المصحف الشريف على غير طهارة، ومتى لا يجوز في المذهب الشافعي والحنبلي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز مس المصحف للمتطهر، ويحرم على المحدث، وهو رأي جمهور الفقهاء من الشافعية والحنابلة. واستدلوا بقوله تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ {الواقعة 77 :79}، وبحديث: "لا يمس القرآن إلا طاهر".

ويُستثنى من ذلك بعض الحالات: 1. عند الشافعية: يجوز مس المصحف لغير المتوضئ إذا خشي عليه من الأذى (مثل غرق أو حرق أو وقوعه في يد كافر) ولم يتمكن من الطهارة. 2. عند الحنابلة: يجوز مس المصحف بحائل (مثل كيس أو كم أو قفاز)؛ لأن المس يكون للحائل لا للمصحف مباشرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي