ما صحة القول بأن الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل سور القرآن جميعها موضوعة ما عدا الأحاديث الواردة في فضل سورة الكهف، آية الكرسي، يس، الملك، والإخلاص، وهل يجوز الحصر في مثل هذه الأشياء؟
القرآن الكريم شفاء وهدى، وقد ثبت الترغيب في قراءته عموماً. وورد تخصيص بعض السور والآيات بمزيد من الترغيب، وهي:
1. سورة الفاتحة: أعظم سورة في القرآن. 2. سورة الإخلاص: حبها يدخل الجنة. 3. المعوذتان (الفلق والناس): كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهما وترك ما سواهما. 4. سورة البقرة وآل عمران: تأتيان يوم القيامة كغمامتين أو حزقين من طير تحاجان عن صاحبهما. 5. سورة الكهف: من قرأها يوم الجمعة أضاء له نور ما بين الجمعتين. 6. سورة الملك والسجدة. 7. سورة يس.
ومن الآيات المخصوصة:
الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة: من قرأهما في ليلة كفتاه. آية الكرسي: أعظم آية في كتاب الله.
والأصل عدم تخصيص سورة أو آية إلا بدليل صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57378