ما حكم الزوجة التي ترفع صوتها على زوجها وأولادها، ولا تستجيب لطلبه بتخفيض صوتها، وترفض نصيحته، وينام زوجها وهو غير راضٍ عنها؟
رفع صوت الزوجة على زوجها وعدم طاعتها له في المعروف خطأ وجهل بسوء الأخلاق، وقد ورد وعيد لمن تؤذي زوجها، ففي الحديث: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا"، و"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة".
وعلى الزوج أن يسلك معها وسائل الإصلاح المذكورة في القرآن: "وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا". وأن يتعامل معها بحكمة مراعيًا طبيعتها، ففي الحديث: "وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَىْءٍ فِى الضِّلَعِ أَعْلاَهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
ولحصول المودة والتفاهم بين الزوجين، يلزم الصبر والتجاوز عن الأخطاء والتغاضي عن الزلات والنظر إلى الجوانب الطيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112668