العودة إلى البحث

ما حكم تجميع رفات الموتى، التي هي عبارة عن قفص صدري متصل بالعظام وكاد الكفن أن يتآكل، في "المعظمة" (مكان بجوار القبر) بوضعها في حفرة عميقة بعضها فوق بعض مع فاصل حجري بين هياكل الرجال والنساء، بسبب امتلاء المقبرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرمة الميت كحرمته حيًّا، فلا يجوز نبش القبر إلا لسبب شرعي ما دامت عظامه باقية، أما إذا بلي وصار ترابًا فيجوز استغلال الأرض للحرث والدفن. قال النووي: "لا يجوز نبش القبر لغير سبب شرعي باتفاق الأصحاب، ويجوز بالأسباب الشرعية كنحو ما سبق، ومختصره أنه يجوز نبش القبر إذا بلي وصار تراباً... وهذا كله إذا لم يبق للميت أثر من عظم وغيره". وقال ابن حجر الهيتمي: "ويحرم إدخال ميت على آخر، وإن اتحدا قبل بلي جميعه". لا يجوز نبش القبور لضيق المقبرة، بل يجب البحث عن مكان آخر للدفن، ولو خارج العمران.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي