كيف نوفق بين إيماننا بالقضاء والقدر وأن كل أمورنا مقدرة من الله، وبين حريتنا في الاختيار، وما الحكمة من التفكير في الاختيار الصحيح إذا كان كل شيء مقدرًا؟
الله تعالى خلق كل شيء بقدر، وأفعال العباد من ضمن خلقه، وتشمل حركاتهم وأفكارهم واختيارهم، ومما يدل على ذلك قوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" وقوله: "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ"، وقوله: "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ". والعبد محاسب على ما يفعله باختياره، ويُسامح على ما فعله دون قصد أو اضطرار. وعليه أن يبذل جهده ويسعى لتحقيق طموحاته مع العلم بأن كل شيء مقدر، ولن يناله إلا ما كتب الله له. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن العمل لا يتعارض مع القدر، فقال: "اعملوا، فكل ميسر". فالأحاديث تنهى عن ترك العمل والاتكال على القدر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67343