هل يجوز العمل في شركة تقوم بمعالجة وحذف صور وفيديوهات مخلة بالحياء، مع الاضطرار إلى النظر إليها لغرض الحذف والمعالجة، وهل يتعارض ذلك مع الآية الكريمة: "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"؟
يجوز العمل في شركة مجالها مباح، وفيه مشاهدة صور وفيديوهات لمعالجة وحذف المحتوى المحرم أو المفسد، ولا يأثم العامل بذلك لكون النظر والسماع لحاجة تغيير المنكر. ويجوز النظر إلى ما ينكشف من النساء لإقامة حد أو شهادة، والاستماع للمحرمات لضرورة الاستعلام، ولكن يجب الاقتصار في النظر والسماع على قدر الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179949