هل يجوز أداء العمرة بمالٍ فيه جزءٌ للغير دون علمهم، مع نية السداد والتوبة الصادقة في بيت الله الحرام؟
لا يجوز أخذ مال الغير بغير إذنه حتى لو نويت إرجاعه، وارتكاب ذلك إثم. إذا اعتمرت بمال بعضه حرام، فجمهور الفقهاء يرون أن العمرة صحيحة مع الإثم. العمرة واجبة على المستطيع ماديًا وبدنيًا، ولا تعتبر ضرورة تبيح أخذ أموال الغير. لذا، يجب التوقف عن أخذ هذا المال والاعتمار به إلا بإذن صاحبه، فنية السداد لا تبرر الحرام. اتقِ الله واصبر حتى يتيسر لك مال حلال للعمرة. التوبة الصحيحة مقبولة بإذن الله في أي مكان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69931