هل يجوز للبائع قبول عرض شراء بسعر أعلى من شخص آخر، بعد أن دفع المشتري الأول عربونًا، وإرجاع العربون للمشتري الأول؟ وهل هذا يُعد من النجش؟
لا يحل لأحد أن يبيع على بيع أخيه أو يشتري على شرائه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يبع بعضكم على بيع بعض حتى يبتاع أو يذر". وهو أن يقول لمن اشترى سلعة في زمن الخيار: "افسخ لأبيعك بأنقص" أو يقول للبائع: "افسخ لأشتري منك بأزيد". والنجش هو أن يعطي الرجل ثمناً في سلعة ليس له قصد في شرائها، بل ليقتدي به ويغر غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123816