العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للبائع قبول عرض شراء بسعر أعلى من شخص آخر، بعد أن دفع المشتري الأول عربونًا، وإرجاع العربون للمشتري الأول؟ وهل هذا يُعد من النجش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل لأحد أن يبيع على بيع أخيه أو يشتري على شرائه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يبع بعضكم على بيع بعض حتى يبتاع أو يذر". وهو أن يقول لمن اشترى سلعة في زمن الخيار: "افسخ لأبيعك بأنقص" أو يقول للبائع: "افسخ لأشتري منك بأزيد". والنجش هو أن يعطي الرجل ثمناً في سلعة ليس له قصد في شرائها، بل ليقتدي به ويغر غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123816
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي