العودة إلى البحث

هل نزول المني بسبب الإمساك الشديد يوجب الغسل، وهل يكفي الوضوء للإفرازات الناتجة عن العمل والمشي إذا لم يُعرف نوعها، مع إعادة صلاة الفجر احتياطًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السائل الذي يخرج عند قضاء الحاجة يكون في الغالب وَديًا، وهو ماء أبيض غليظ يخرج مع البول أو قبله أو بعده، وحكمه حكم البول.

من تيقن أن الخارج منه مني، وكان قد عركته الشهوة ولم ينزل المني حينها ثم أنزله بعد فتورها (سواء عند قضاء الحاجة أو غيرها)، يلزمه الغسل عند جمهور أهل العلم. وتعتبر المرأة جنبًا إذا انتقل منيها بشهوة وخرج دون شهوة عند المالكية والشافعية والحنابلة وأبي حنيفة ومحمد.

أما الإفرازات الأخرى، فلا يجب الاغتسال منها، وإنما ينتقض الوضوء بخروجها، وهي طاهرة عند كثير من أهل العلم. وعلى هذا، لا يجب الاستنجاء منها ولا تغيير الثياب إذا أصابتها، والصلاة صحيحة إذا توضأت بعد خروجها، وليس عليها إعادة الاغتسال ما لم تعلم أن الخارج منها مني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي