ما حكم دراسة فتاة منتقبة في جامعة مختلطة تبعد عن بيتها 27 كيلومترًا، تستغرق ساعة للوصول إليها، وتمر بحاجزين إسرائيليين قد تضطر فيهما لكشف النقاب لجندية، مع سكنها في سكن جامعي ملتزم، علمًا بأنها تدرس بمنحة ولا يمكنها الانتقال لجامعة أخرى، ولا يوجد بديل غير مختلط بمستوى أكاديمي جيد؟ وما حكم ركوبها مع سائق أجنبي وحدها لمسافة قصيرة في طريق مزدحم؟ وهل تزول الحرمة لو رافقتها أخوات، وما العدد الأدنى للرفقة الذي يجيز ذلك؟
خلوة المرأة برجل أجنبي عنها محرمة شرعًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، وعليه، فإن ركوب الفتاة منفردة مع سائق التاكسي أو الباص يُعد خلوة محرمة. أما إذا وُجدت امرأة أخرى معها، فإن الخلوة تنتفي.
وبخصوص سفر المرأة، اتفق العلماء على حرمة سفر المرأة بدون محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها". وقد اختلفوا في تحديد مسافة السفر التي تُحرم على المرأة بدون محرم، والراجح أنه كل ما يُسمى سفرًا، كمسافة 27 كيلومترًا المذكورة، تُمنع المرأة من السفر فيه بدون محرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92040