هل يصح القول إن إسناد الحديث عند السلف يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن رب العالمين؟
شرف الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعلم الإسناد لحفظ العلم المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، والسند هو الإخبار عن طريق المتن، والإسناد هو رفع الحديث إلى قائله، وهما متقاربان.
وينقسم الحديث إلى: 1. الموقوف: ما انتهى إسناده إلى أحد الصحابة. 2. المرفوع: ما انتهى إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا كان الحديث قدسيًا (يحدث به النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه) فهو من كلام الله تعالى، وهذا النوع قليل، ولا يشترط أن يكون عن طريق الملك، بل قد يأتيه الحديث القدسي بطرق الوحي الأخرى.
أما بقية السنة فمن كلام النبي صلى الله عليه وسلم وليست منسوبة إلى الله تعالى، وهناك ثلاثة أقسام للكلام المضاف إلى الله تعالى: 1. القرآن: أشرفها، يتميز بإعجازه، وحفظه من التغيير، وحرمة مسه لمحدث، وتلاوته للجنب، وروايته بالمعنى، وتعينه في الصلاة، وكون كل حرف بعشر حسنات. 2. كتب الأنبياء: قبل تغييرها. 3. الأحاديث القدسية: ما نقل آحادًا عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، وهي من كلام الله تعالى.
القرآن يضاف إلى الله تعالى فقط، أما الأحاديث القدسية فتضاف إلى الله (نسبة إنشاء) وإلى النبي صلى الله عليه وسلم (نسبة إخبار). السنة كلها وحي، ولا تنحصر كيفية نزول الأحاديث القدسية في كيفية معينة من كيفيات الوحي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143145