ما هي الطريقة الصحيحة لاستشعار أن الله عز وجل أكبر من كل شيء، وهل يأثم المرء على تخيل وجه عند ذكر وجه الله، أو تخيل الكبر عند قول "الله أكبر"، مع العلم أن هذه التخيلات تحدث بسبب الوسواس وأن الله ليس كمثله شيء؟
لا يؤاخذ العبد بالوساوس والأفكار والخيالات التي تعرض له، لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. ويجب على العبد أن يدفع هذه الوساوس ويجزم بأن الله منزه عما يخطر بباله، فهو سبحانه لا يحيط به عباده علمًا، وإذا استقر هذا الاعتقاد في النفس، لم تضر هذه الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148482