ما حكم هجر شاب تاب من إقامة علاقة محرمة مع فتاة أسلمت بسببه، ويريد الابتعاد عنها نهائيًا خشية ألا تقبل توبته، وهل يتحمل ذنبها إن لم تتزوج وأصبحت تعيسة بسببه؟
دين المسلم رأس ماله، ويجب عليه المحافظة عليه وتجنب أسباب الفتنة، لأن الشيطان يسعى لإغواء الإنسان، كما قال تعالى: "قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ". إذا أردت السلامة، فاقطع علاقتك مع هذه المرأة، فالعلاقات العاطفية خارج إطار الزواج غير جائزة. كونها لا تزال مغرمة بك لا يؤثر على توبتك. اجتهد في تناسي ما حدث معك من مخالفات شرعية. أما الزواج منها، فإن أسلمت واستقامت وحسنت سيرتها ورجوت الخير في زواجك منها، فقد يكون قبولك الزواج منها، خاصة وأنها مغرمة بك، ولعل هذا الزواج يعينها على الثبات على . وإن لم ترتض الزواج منها فلا إثم عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164184
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي