ما حكم الزواج من شخص يتبع المهدوية ويعتقد أن الإمام المهدي قد جاء وذهب، وهل هذا الاعتقاد يعتبر شركاً أم بدعة؟
المهدي المنتظر رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، اسمه محمد بن عبد الله، من ذرية الحسن بن علي رضي الله عنه، يخرج في آخر الزمان مصاحبًا لنزول عيسى عليه السلام، ويملأ الأرض قسطًا وعدلاً، والقول بخروجه حاليًا ضلالٌ مبين وتكذيب للأحاديث الصحيحة المتواترة.
الفرق المدعية للمهدوية تزيد على ذلك ضلالات عظيمة، منها: القول بتساوي النبي صلى الله عليه وسلم والمهدي المزعوم، وتكفير من ينكر مهديهم، واعتقاد اكتمال الإسلام بالمهدي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قدح في الدين وتكذيب للقرآن.
لا يجوز تزويج المنتمي لهذه الفرقة الضالة، حتى يتوب وينخلع كلياً عن أفكارها، لأنه إما كافر أو مبتدع بدعاً مغلظة، ولا يجوز للمسلمة الزواج من كافر أو مبتدع يفسد دينها. وقد حذر أهل العلم من مناكحة أهل البدع، وأقر الأئمة الأربعة أن الكفاءة في الدين معتبرة في النكاح. لذا، يجب منع الأخت من الزواج بهذا الرجل إلا أن يتوب ويفارق هذه الفرقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5177