ما حكم أكل المسلمين اللاجئين للحم البقر والدجاج غير المذبوحين على الطريقة الإسلامية، إذا كان هذا هو الطعام الوحيد المتاح لهم من الجهات الحكومية التي تعده، والتي تطبخ لحم الخنزير واللحوم غير المذبوحة، وتستخدم نفس الأواني والزيوت لطهي الخضروات؟ وهل تعتبر هذه الحالة ضرورة تبيح لهم ذلك؟
الأصل عدم جواز أكل الميتة أو الطعام المتنجس، ويجب على الناس الاجتهاد في إيجاد طعام حلال طاهر، فإن لم يجدوا إلا الطعام المتنجس ولم يمكن تطهيره، جاز لهم أكله للضرورة، لقوله تعالى: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. ولهم الأكل حتى الشبع إن استمرت الضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114044