العودة إلى البحث

هل توجد أدعية معينة تقال بعد إقامة الصلاة، وهل قول المأموم عند تكبيرة الإحرام "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" جائز أم محدث؟ وكم عدد ركعات النوافل في اليوم؟ وهل كان النبي لا يزيد على أربعين ركعة في اليوم والليلة؟ ولماذا السر والجهر في الصلاة، وهل صلاة الليل جهراً، وهل يمكن صلاتها سراً؟ وهل تأخير العشاء إلى ما بعد منتصف الليل يوجب القضاء أم تمتد إلى الفجر؟ وهل دعاء القنوت في آخر ركعة من الوتر واجب دائماً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر أبو داود أن بلالاً أخذ في الإقامة، فلما قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أقامها الله وأدامها"، وقد ضعفه الألباني وعبد القادر الأرناؤوط. أما قول "سمعنا وأطعنا" قبل الإحرام أو بعده فمحدث لم يثبت فيه شيء. وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة"، وتفصيلها في حديث أم حبيبة: "أربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر". وذكر ابن القيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على أربعين ركعة في اليوم والليلة (17 فريضة، 12 سنة راتبة، 11 صلاة ليل)، ولا يمنع الزيادة عليها أحياناً، فقد ثبت أنه صلى الضحى أربع ركعات وزاد، وصلى سبحة الضحى ثماني ركعات. وثبت من قوله صلى الله عليه وسلم الترغيب في ركعتين قبل المغرب، وأربع ركعات بعد الظهر. أما حكم الجهر والإسرار في الصلاة فمستحب مؤكد في محلهما للإمام والمنفرد، ودليل ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ووافق على ذلك الجمهور. وأما تأخير العشاء إلى ما بعد منتصف الليل، فلا يجعلها قضاء بل هي أداء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة". والقنوت في الوتر ليس بواجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي