هل الدَين على الأم إذا كانت مالكة للبيت بالفعل، أم على الأب؟ وهل يُعد شراء الأب للسيارة هبة إذا لم يكن لمرض الموت دور في قراره، وماذا يعني الحَجر على مريض مرض الموت، وهل يجوز للأم شراء السيارة للأخت من مال الأب، وهل يجب إخبار الإخوة بتنازلي عن حقي في الهبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور هو على الأب ويجب قضاؤه من أملاكه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال نفس ابن آدم معلقة بدينه حتى يقضى عنه".
السابقة لا تتغير بقرار الأب شراء السيارة قبل ظهور أعراض المرض، لأنه حُجر عليه من حين إصابته بالمرض المذكور، ولا اعتبار لنيته ما دام التنفيذ تم بعد الإصابة. الحجر على المريض يمنعه من التصرف في ماله فيما زاد على الثلث، إلا في الدواء . الذي يحجر على المريض هم جميع ورثته.
وبناءً عليه، ليست الأم مسؤولة عن أموال الأب، وليس لها شراء السيارة للأخت من مال الأب. وعلى السائل إبلاغ باقي الورثة بحقهم في السيارة، وإبلاغ الأخت من باب النصح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75867
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي