هل الأفضل الغسل أم الوضوء قبل النوم للمُحدِث حَدَثًا أصغر أو أكبر، وكيف نوفق بين هذا وبين قول عائشة رضي الله عنها في مسلم: "كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْجَنَابَةِ؛ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَمْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ"؟
يستحب للجنب الوضوء قبل النوم إذا أراد النوم قبل الاغتسال، وله أن يغتسل قبل النوم. والنوم على طهارة كاملة أفضل، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مفضول ليبين الجواز والسعة. ويستحب الوضوء عند النوم لغير الجنب أيضاً، ولا يطالب غير الجنب بالغسل عند النوم وجوباً أو استحباباً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80663