العودة إلى البحث

ما حكم الإكثار من قول "أحبك الله الذي أحببتني له" رداً على إعلان الابن حبه، وهل يختلف الحكم والنظرة الأخلاقية في ذلك بين الابن والبنت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

محبة الولد لأبيه نعمة، والإخبار بالمحبة ليس فيه عيب ولا حرج، وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك كما في الأحاديث، منها قوله: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه"، وقوله لمعاذ: "والله إني لأحبك". وينبغي مبادلة الولد محبته والاقتراب منه، وتربيته على الجدية بإشراكه في القرارات وتحميله المسؤولية مع التوجيه والنصح، فمن لا يَرحم لا يُرحم. كما أن إظهار المحبة لا ينافي الجدية والصلابة في مواجهة الحياة، بل الجدية تقاس بسلوكه العام وحسن تصرفه ومواجهته للمشكلات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي