العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإكثار من قول "أحبك الله الذي أحببتني له" رداً على إعلان الابن حبه، وهل يختلف الحكم والنظرة الأخلاقية في ذلك بين الابن والبنت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة الولد لأبيه نعمة، والإخبار بالمحبة ليس فيه عيب ولا حرج، وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك كما في الأحاديث، منها قوله: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه"، وقوله لمعاذ: "والله إني لأحبك". وينبغي مبادلة الولد محبته والاقتراب منه، وتربيته على الجدية بإشراكه في القرارات وتحميله المسؤولية مع التوجيه والنصح، فمن لا يَرحم لا يُرحم. كما أن إظهار المحبة لا ينافي الجدية والصلابة في مواجهة الحياة، بل الجدية تقاس بسلوكه العام وحسن تصرفه ومواجهته للمشكلات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28614
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي